هل تسهم منطقة “عين الشكاك” في إنقاذ الصناعة الجلدية بجهة فاس؟

على مستوى المنطقة الصناعية لعين الشكاك بإقليم صفرو، التابع لجهة فاس مكناس، أعطيت بحر الأسبوع الجاري أشغال منطقة مخصصة للدباغة والأحذية والجلد، على مساحة تناهز 81 هكتارا.

ويروم هذا المشروع، الذي خرج إلى حيّز الوجود بعد توقف لما يزيد عن عشرين سنة، المساهمة في تطوير الصناعة الجلدية بجهة فاس مكناس، وتحويل إقليم صفرو إلى منطقة توزع الجلد الخام المصنوع بمعايير بيئية وتكنولوجية على مختلف جهات المملكة.

وأكد حميد بن غريضو، رئيس الفدرالية المغربية لصناعات الجلد، أن هذا المشروع الكبير الذي أعطيت انطلاقته بصفرو من شأنه أن يساهم في توفير فرص شغل لليد العاملة في قطاع الجلد، وكذا هيكلة القطاع غير المهيكل.

وأوضح بن غريضو، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن أهمية هذا المشروع تكمن في إنجازه على مساحة تفوق 80 هكتارا، وهو ما سيمكن من تطوير الصناعة الجلدية وتحويل الفضاء إلى قبلة لليد العاملة، ويسهم في تطوير هذه الصناعة وإخراجها نحو القطاع المهيكل.

ولفت المتحدث نفسه، ضمن تصريحه، إلى كون المشروع “سيساهم في إحداث مناصب شغل، عبر تخصيص 7600 منصب عمل مباشر، كما سيشجع على النهوض بالقطاع غير المهيكل وتطوير اليد العاملة فيه وتأهيلها وتكوينها”.

وما يميز هذا المشروع، حسب رئيس الفيدرالية، كونه سيعتمد على التكنولوجيا الحديثة في القطاع، على اعتبار أن الدول التي يتم التعامل معها تطلب معايير حديثة وتفرض احترام البيئة، موردا أن منطقة عين الشكاك “من خلال حوض تصفية المياه الملوثة ستكون منطقة صناعية بيئية بامتياز، خصوصا أن الجلد معروف بتلوثه”.

وينتظر أن تتحول منطقة الشكاك، حسب المشرفين على هذا المشروع الكبير، إلى قبلة لتصدير الجلد الخام بمعايير بيئية إلى مختلف مناطق المملكة، بعدما كان يتم استيراده من الخارج.

وكان قد تم إعطاء انطلاقة أشغال الحظيرة الصناعية لعين الشكاك، المخصصة لأنشطة صناعة الجلد، بحضور وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، مولاي حفيظ العلمي، ووزير الطاقة والمعادن والبيئة، عزيز رباح، ووالي جهة فاس، مكناس سعيد زنيبر، ورئيس الجهة، محند العنصر، وعامل إقليم صفرو، عمر التويمي بنجلون، وحميد بن غريضو، رئيس الفيدرالية المغربية لصناعات الجلد.

وأكد مولاي حفيظ العلمي، في تصريح للصحافة، أن هذا المشروع تم العمل فيه بتقنيات عالية تراعي الجانب البيئي، ومن شأنه أن يوفر فرصا للشغل؛ وهو ما عززه الوزير الرباح بتأكيده أن المشروع سيساهم في خلق فرص شغل وسيكون قيمة مضافة في ظل هذه الظرفية الاستثنائية المتمثّلة في جائحة كورونا.

مصدر: هسبريس
تابع المزيد من المقالات على موقعنا: مغرب نيوز أون لاين

اشترك في جوجل الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *