حركة الممرضين تنبه إلى تصاعد انتشار الجائحة بين مهنيي قطاع الصحة

مع ارتفاع حالات الإصابة بـ”كوفيد-19″ في الأسابيع الأخيرة، أصبحت الأطر التمريضية والتقنية العامِلة في أقسام علاج المصابين بهذا الداء تشكو بدورها تفشي الوباء في صفوفها بعد تزايد الحالات التي التقطت الفيروس أثناء فترة الاشتغال المهني.

ووفقاً لمعطيات حركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب، فإن العدد الإجمالي للمصابين بكورونا في صفوفهم بلغ 825، مسجلة إصابة 200 ممرض وتقني في ظرف أسبوعين فقط، مؤكدة أن تلك الحالات سجلت داخل المستشفيات الوطنية والمراكز الصحية.

وفي هذا السياق حملت الحركة سالفة الذكر، عبر منشور إخباري في مواقع التواصل الاجتماعي، وزارة الصحة مسؤولية الوضع الصحي الراهن، موردة أن: الوزارة مازالت تتكتم عن عدد الإصابات الحقيقية في صفوف أطرها، داعية إلى “الإنصاف في التعويض عن الأخطار المهنية من أجل الاعتراف بمجهوداتها كأطر تمريضية”.

وحسَب المنشور التوضيحي للهيئة الصحية ذاتها، فإن الإصابات رُصدت في مدن بركان وفاس والدار البيضاء وخنيفرة ومراكش والناظور ومكناس وسطات وأرفود وإنزكان وميدلت وطنجة وآسفي وسيدي بنور والرباط وسلا وطانطان وكلميم والعيون وتازة وصفرو ووجدة وبني ملال وأزرو والرشيدية والعرائش وتطوان، واللائحة طويلة.

ونبّهت حركة الممرضين وتقنيي الصحة إلى “خطورة” الوضع المهني العام في المستشفيات بعد توالي الإصابات في صفوف “الجيش الأبيض”؛ فبعدما كشفت عن إجمالي الإصابات التي مسّت الممرضين والتقنيين، أوضحت أن العشرات يوجدون في العزل الصحي، منتظرين نتائج الكشوفات المخبرية.

ويعيش قطاع الصحة على وقع احتقان كبير منذ بداية الجائحة بسبب ضعف الموارد البشرية التي تشتغل في الصفوف الأمامية لمواجهة المرض، ما أدى إلى إنهاك الأطر الطبية والتمريضية والتقنية في ظل تضاعف حالات الإصابة، لا سيما الحالات الحرجة والصعبة.

وسبق أن طالبت حركة الممرضين وتقنيي الصحة بتعويض المهنيين عن الأخطار، مرجعة ذلك إلى “الخطر” الذي يتعرض له الممرض في فترة عمله، خاصة في الأشهر الأخيرة بسبب المؤشرات الوبائية المقلقة التي ضاعفت مجهودات الأطر الصحية، ما أدى إلى حرمانها من العطلة الصيفية والعطل الدينية، داعية إلى حلحلة “الأزمة” القائمة خلال الظرفية الراهنة، عبر الإفراج عن التعويضات المناسبة للمهنيين.

مصدر: هسبريس
تابع المزيد من المقالات على موقعنا: مغرب نيوز أون لاين

اشترك في جوجل الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *