الصبار: المناضل ليست له حصانة وليس له الحق في خرق القانون

AHDATH.INFO

انتقد محمد الصبار، الأمين العام السابق للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، إقدام بعض المنظمات الحقوقية الدولية وجمعيات وطنية على إبداء موقفها من بعض القضايا حتى قبل عرض الملف على القضاء، معتبرا أن هذا الأمر «غير طبيعي وموقف غير سليم».

وقال الصبار، خلال استضافته، يوم الجمعة (16 أكتوبر)، في برنامج «بدون لغة خشب»، على إذاعة «ميد راديو»، «يمكن الملف باقي كاع ما وصل لقاضي التحقيق وما وصل كاع للمحكمة كيخرجو بموقف، حيث بعض الناس كيعتبرو هاد الدولة مارقة وما يمكنش تدير شي حاجة مزيانة، وبالتالي يالاه كيتعتقل واحد كينوض يقول كذا وكذا، وشفنا أمثلة كثيرة بحال هاد الشي».

وأضاف الحقوقي والمحامي في هيأة الرباط: «خاص بعدا يتعرض الملف قدام المحكمة، ويكون الدفاع ويجيو الناس يلاحظو المحاكمة، ويديرو تقرير، ويقولو ها التوصيات ديالنا، يمكن يكون خلل فالقانون يمكن يكون فالإجراءاتويلا بانت شي حاجة ممكن يقولو حنا كنطلبو باطلاق سراحو لأنه لم يثبت من خلال ملاحظاتنا أنه ارتكب هذا الفعل أو أنه ما ستفدش من المحاكمة العادلة».

وتابع: «أنا يستحيل عليا نهضر على ملف باقي ما شفتوش، أنا لا أعلم الغيب، خاص الإطلاع على الملف، ومناضل ماشي هي عندو الحصانة يدير اللي بغا، لا سمحو ليا، ما عندوش الحق يخرق القانون، يلا خرقتي القانون خاصك تتعاقب، المواطنين سواسية أمام القانون بغض النظر عن مواقعهم الاجتماعية والطبقية والساسي وانتمائهم الديني».

وفي هذا السياق، قال الصبار، معلقا على قضية الحقوقي المعطي منجب، الذي يخضع لتحقيق بشبهة غسيل الأموال، «أنا تبعت وبدون ذكر أسماء، ما يمكنش تكون درتي جريمة ديال الحق العام، وتقول ليا لا حيت أنا مناضل ولا تصفية الحسابات، هادا نقاش كنسمعوه، وهاد الشي واقع، وكتنخرط فيه منظمات دولية ووطنية أيضا».

وأضاف المتحدث: «الضابطة فاش كتستدعيك، كتستدعيك بناء على شكاية بناء على تلبسكتستمع ليك كتسالي كتحاول تجدير البحث والتحري وجمع الأدلة والحجج، وكيمشي الملف للنيابة العامة اللي أما تسطر المتابعة أو حفظ الملف، يعني لحدود الآن الأمور عادية ما كاينش مشكلوبالتالي علاش غيكون الاحتجاج، أنا ماعتقلتك ما درت ليك والو، قلت ليك أجي نستمع ليك».

وتعليقا على ما يروجه المعطي منجب حول كون هذا البحث «يأتي في إطار مسلسل التحرش به من قبل الدولة»: قال الأمين العام السابق للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، «أنا كنهضر بتجرد، يلا أنا استدعوني البوليس غنمشي عندهم، ويواجهوني بما لديهم من إثباتات، وعندو الحق يسكت ويمشي الملف للنيابة العامة، وهي تقرر إما المتابعة فحالة سراح أو اعتقال، يلا ما عنديش الضمانات ونمشي للمحكمة وندافع على راسي، ويلا صدر ضدي حكم نقول اللهم إن هذا منكر».

وأنهى الصبار حديثه بالقول: «راه ما كينش شي واحد فوق القانون، ما ديرش ما تخافش».

مصدر: أحداث.أنفو
تابع المزيد من المقالات على موقعنا: مغرب نيوز أون لاين

اشترك في جوجل الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *