منظمات موازية لـ’الأحرار’ تؤكد على أهمية العمل التشاركي وتدعو لتكثيف الجهود لمواجهة كورونا

2020-06-05 : 17:30

منظمات موازية لـ’الأحرار’ تؤكد على أهمية العمل التشاركي وتدعو لتكثيف الجهود لمواجهة كورونا

القناة ـ متابعة

أكدت منظمات موازية للتجمع الوطني للاحرار، على استمرار عملها الدينامي في فترة حالة الطوارئ الصحية القائمة في المغرب، جراء انتشار وباء كورونا، بعدما اضطرت إلى إلغاء برامجها السنوية، وأنشطتها الحضورية المقررة سلفاً.

ونظمت الجمعية المغربية للإغاثة المدنية ندوة لمناقشة دور المنظمات الموازية للحزب في المواكبة والتعبئة الجماعية لمواجهة كورونا، استضافت خلالها أمس الخميس، كل من لحسن السعدي رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، وعادل أبو الخير رئيس جمعية الحمامة للتربية والتخييم، وأحمد صوح رئيس المنظمة الوطنية للتجار الأحرار، وابراهيم الراجي رئيس الجمعية المغربية للإغاثة المدنية.

وبهذه المناسبة قال السعدي إن الحزب يشتغل على مدار السنة، وليس فقط في المواسم الانتخابية، وأنه يفتح أبوابه لمختلف شرائح المجتمع، وما كان عليه إلا أن يلائم برنامجه السنوي مع الظروف الاستثنائية الحالية، ليظل وفياً لشعار الحزب “القرب من المواطن والعمل الميداني”.

وأضاف السعدي أن التنظيمات الموازية، تشكل لحمة حزب التجمع الوطني للأحرار، وأن عملها خلال هذه الفترة ليس إلا تتويج لمسار عملها المعلن منذ 2016، معتبرا أنها كانت جاهزة ببرامج جعلت المواطن في صلب اهتماماتها.

وأكد السعدي على أن التنظيمات الموازية للتجمع الوطني للأحرار، تجني اليوم ثمار مسارها التنظيمي الحديث، مما جعلها قوة تأطيرية اقتراحية مواكبة لمختلف القرارات الوطنية، داعياً إلى تكثيف الجهود أكثر لمواجهة كوفيد19، واستمرار البناء بعد الجائحة.

من جهته قال أبو الخير إن زمن الجائحة يعد محطة فارقة للجمعية وللحزب عموما، وأن طموحها المساهمة بإمكانياتها وآلياتها لإنجاح تدبير هذه الظرفية الحساسة.

واعتبر أبو الخير، أن التنظيمات الموازية تستمد قوة عملها من المسؤولين الوزاريين للحزب، الذين يتحملون عبء المرحلة ويشتغلون ليلا ونهارا لتوفير حاجيات المغاربة في هذه الظرفية الاستثنائية، مجندين وراء جلالة الملك نصره الله.

وأوضح رئيس جمعية الحمامة للتربية والتخييم، أن الجمعية تواكب الناشئة عبر العالم الافتراضي، بتنظيم عدد من الأنشطة التربوية والترفيهية لصالح عدد من الأطفال والشباب، والهدف حسب المتحدث، إخراج الطفل من العزلة التي فرضتها حالة الطوارئ الصحية، بدعوته للتعبير عن مواهبه، وتنظيم تكوينات ومسابقات في هذا المجال.

في الاتجاه ذاته، أكد الراجي على أن الجمعية المغربية للإغاثة المدنية متواجدة في ربوع المملكة، وأن فروعها 123 تمكنت من التطوع انطلاقا من حسها الوطني القوي وتبنيها لمبدأ التشارك إلى جانب السلطات الوطنية، من تفعيل تعليمات السلطات ودعمها.

وأوضح الراجي أن الجمعية كانت سباقة لوضع استراتيجية بفضل توفرها على مجموعة من الأطر المتخصصة، معتبرا أنها استراتيجية استشرافية وميدانية قابلة للتنزيل على أرض الواقع، أثمرت حصيلة مشرفة للحزب، الذي إعتمد مأسسة هياكله بعيدا عن اللحظات الانتخابية، وعن أي استغلال للظروف الحالية.

وتابع الراجي أن الجمعية شرعت منذ إعلان أول حالة إصابة بالمغرب بكوفيد 19 في التوعية والتحسيس بهذا الوباء في المدارس والجامعات، كما وفرت المعقمات والملصقات حول طرق العناية بالنظافة، ثم وفرت صبيب الانترنت لفائدة التلاميذ بعد إعتماد الدراسة عن بعد.

من جهته أشار أحمد صوح أن الظروف الحالية جعلت المواطن يلامس أهمية الاستراتيجيات القطاعية، والتي مكنت المغرب من تدبير هذه المرحلة بسلاسة.

وأوضح صوح أنه مباشرة بعد إعلان عن حالة الطوارئ الصحية، ارتأت الجمعية تعليق الأنشطة الحضورية، وعبأت أعضائها، للشروع في تحسيس التجار ومهنيي القطاع حول الوباء.

كما عملت المنظمة، يضيف صوح، على تتبع الأسواق المغربية بشكل يومي والتنبيه عبر بلاغات للجهات المعنية بالتجاوزات، والتأكيد على إشهار الأسعار واحترام الضوابط.

وشدد صوح أن المنظمة اتهجت في فترة الطوارئ الصحية نحو الجانب الترافعي، من خلال إعداد مجموعة من المراسلات والمذكرات للجهات الوصية على القطاع من أجل الاهتمام بالتاجر المغربي وتأهيل القطاع، قائلا “جددنا الدعوة لتفعيل التغطية الصحية وتقاعد المهنيين، كما طرحنا عددا من المقترحات لتجاوز عدد من المشاكل المرتبطة بهم، كما قدنا حملة للانتقال لرقمنة القطاع لما له من قدرة على استجابة لمتطلبات الزبون المغربي على أحسن وجه”.

مصدر: القناة
تابع المزيد من المقالات على موقعنا: مغرب نيوز أون لاين

اشترك في جوجل الأخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *