بفضل جهود السلطات.. الهدوء يطغى على سلا بعد مرور 11 يوما على الحجر الصحي (صور)

باتت حالة الطوارئ الصحية تعطي أكلها بعد أن دخلت حيز التنفيذ منذ 20 مارس الجاري بمختلف المدن المغربية، سعيا من السلطات المحلية إلى محاصرة تفشي فيروس “كورونا” المستجد عبر سلسلة إجراءات إلزامية، تهدف من خلالها إلى تقييد الحركة في الشوارع إلى غاية  20 أبريل المقبل.

وتعيش مدينة سلا، منذ أيام، على وقع التطبيق الصارم للحجر الصحي والذي أشرفت عليه السلطات العمومية، حيث عرفت أزقة (حي الرحمة، حي السلام، حي الانبعاث، حي شماعو، سيدي موسى، بطانة، لعيايدة) عددا من حملات التمشيط والتوقيفات للمخالفين لحالة الطوارئ الصحية حررت في حقهم محاضر ترتبت عنها جزاءات، بسبب خرقهم للحجر الصحي بدون “رخصة الخروج” أو بعدم الإدلاء بمبررات ملحة لذلك.

وعرفت جل أحياء المدينة التزام معظم الساكنة الذي ارتفع لديها منسوب الوعي بدرجة الخطورة التي يشكلها الفيروس القاتل، وذلك نتيجة الحملات التحسيسية للسلطات المحلية التي استخدمت مكبرات الصوت تحفز على البقاء في المنازل خلال الأيام القادمة التي تعتبر حاسمة في مرحلة ارتفاع عدد الحالات المؤكدة، خاصة الحالات المحلية، وهو الأمر الذي يشير إلى تزايد حدة انتشار العدوى بين المواطنين، داعية المواطنين المكوث بالبيوت للحد من انتشار الفيروس.

من جهة أخرى تتواصل أعمال التوعية والتطوع، حيث بادر عدد من الشباب إلى إطلاق حملة تعقيم واسعة في أزقة بعض الأحياء الشعبية بالمدينة، في خطوة تهدف إلى محاصرة انتشار فيروس “كورونا”، وفي ظل ارتفاع وتيرة تسجيل عدد الحالات المؤكد إصابتها بـ”كوفيد 19”. كما عملت السلطات برفقة مختلف الفاعلين الجمعويين، لتطهير عدد من الفضاءات العمومية والشوارع والأسواق والأزقة، بالإضافة إلى توزيع بعض المساعدات الغذائية من قبل عدد من الجمعيات.

مصدر: برلمان.كوم
تابع المزيد من المقالات على موقعنا: مغرب نيوز أون لاين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *