دعم المهمّشين والمعوزين يعزز تضامن المغاربة بالتحويلات المالية

أبانت تداعيات حالة الطوارئ الصحية التي فرضتها السلطات المغربية لمحاصرة انتشار جائحة كورونا عن تضامن كبير بين المغاربة ودعمهم للمهمّشين والمعوزين، خصوصا الذين تضرروا بسبب توقف بعض الأنشطة الاقتصادية التي كانوا يشتغلون بها.

وعمل العديد من المواطنين، خصوصا بالمدن، على إجراء تحويلات مالية في هذه الفترة إلى عائلاتهم وأقاربهم، خصوصا المتضررين من جراء حالة الطوارئ الصحية، تضامنا منهم معهم.

كما أقدم عدد من مغاربة العالم على تحويل مبالغ مالية إلى أقاربهم في هذه الفترة العصيبة، لمساعدتهم على التزام البيوت كإجراء ناجع للحد من تفشي الوباء.

ولأن حالة الطوارئ الصحية فرضت تنقل المواطنين خلال ساعات معينة، ووفق رخصة استثنائية، صار تقديم المساعدة العينية أمرا صعبا، لتحل محله فكرة تحويلات مالية عبر الوكالات التابعة للمؤسسات التي أكدت استمرارية العمل رغم الظرفية الاستثنائية الحالية.

محمد، مستخدم بإحدى هذه الوكالات، كشف في تصريح لهسبريس، أن شهر مارس عرف تزايدا ملحوظا في وتيرة التحويلات المالية بين الأفراد، مشيرا إلى أن المبالغ المحولة قد تكون بسيطة في بعض الأحيان، لكنها تكشف عن حس تضامني بين المغاربة.

وعلى الرغم من كون التحويلات صارت أقل مقارنة مع الأيام السابقة، غير أن هذا الشاب يؤكد أن معظم العمليات التي تتم تكون بمبالغ قليلة يستفاد منها أن صاحبها يوجهها قصد التضامن مع أقاربه أو معارفه في هذه المِحنة.

ولأن مجموعة البنوك المهنية أعلنت منذ أيام اتخاذ مجموعة من الإجراءات الوقاية من انتشار عدوى “كورونا”، أبرزها حصر عدد الزبناء المسوح بتواجدهم بكل وكالة بين 5 و10 أشخاص، حسب مساحة الوكالة، فان بعض المواطنين، لجؤوا الى التحويلات عبر الإنترنت.

إيمان، واحدة من هؤلاء، اختارت هذه الطريقة لتحويل مبلغ إلى أختها المتواجدة بضواحي مدينة سطات بغرض تأمين احتياجاتها الأساسية، تقول: “لا نملك ما نواسي به أقاربنا بالضواحي ممن توقفوا عن العمل بسبب هذا الفيروس، على الأقل نمدهم بما يمكنهم من تأمين احتياجات ضرورية للصمود في هذه الفترة”.

مصدر: هسبريس
تابع المزيد من المقالات على موقعنا: مغرب نيوز أون لاين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *