مجلس بووانو يعرض حياة ساكنة مكناس للخطر بسبب إهماله لمكتب حفظ الصحة

وجد مجلس جماعة مكناس، نفسه عاجزا عن اللجوء إلى خدمات مكتب حفظ الصحة، من أجل تعقيم المرافق العمومية وشوارع وأزقة المدينة، التي توجد على رأس المدن المغربية التي سجلت أكبر عدد من المصابين بفيروس كورونا بـ46 إصابة مؤكدة إلى حدود يومه الأحد.

مجلس جماعة مكناس الذي يرأسه القيادي في حزب العدالة والتنمية، والبرلماني عن دائرة مكناس، عبد الله بووانو، اكتشف في عز أزمة جائحة كورونا، أنه لا يتوفر على مكتب لحفظ الصحة بما تحمل الكلمة من معنى، فبالإضافة إلى شح الموظفين والأطر المختصين في المجال، يعاني هذا القسم من أبسط التجهيزات الضرورية، بسبب الإهمال الذي تعرض له على مدى سنوات من التسيير الفاشل لمجلس جماعة مكناس.

وحسب مصدر لموقع “برلمان.كوم”، فرغم المراسلات المتعددة المتعلقة بالاعتناء بهذا المكتب الذي تبين أنه يتوفر على ثلاث مصالح وهمية من بينها مصلحة الوقاية ومحاربة الأمراض، وهي المصلحة التي تلعب دورا حيويا في وقاية المواطنين وحفظ صحتهم، لم يستجب المجلس لنداءات العاملين فيه وتقاعس في ذلك، مما عرض حياة الساكنة للخطر، خاصة في ظل الأزمة التي تعيشها بلادنا لمواجهة جائحة كورونا.

ولتغطية المجلس الجماعي لمكناس عن فشله في تزويد وتجهيز مكتب حفظ الصحة بأحدث الآليات والمواد الضرورية لعمله، وعلى عكس باقي الجماعات الترابية على صعيد المملكة كالجارة فاس مثلا أو وجدة وغيرها من البلديات، لجأ إلى الشركة المفوض لها في قطاع النظافة، التي لحسن الحظ استجابت لطلب المجلس، للقيام بالدور الذي يفترض أن يقوم به مكتب حفظ الصحة التابع للجماعة، وهو تعقيم المرافق والأماكن العمومية بصفة مستمرة وبدقة عالية، حيث نجحت في المهمة بامتياز، في الوقت الذي يحاول فيه المجلس استغلال المجهودات التي تقوم بها الشركة، للظهور بصورة جيدة أمام الرأي العام المكناسي، الذي يتساءل عن سبب إغفال مجلسه لصحة مواطنيه مقابل الإهتمام بتظاهرات فنية وثقافية، أهدر عليها ملايين الدراهم من المال العام.

بعض الصور من فاس ووجدة للعمل الذي يقوم به مكتب حفظ الصحة وليس شركة النظافة.

مصدر: برلمان.كوم
تابع المزيد من المقالات على موقعنا: مغرب نيوز أون لاين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *