“كورونا” يشل حركة السيارات والراجلين بالبيضاء

تراجعت وتيرة حركة السيارات والراجلين في كبرى شوارع مدينة الدار البيضاء إلى مستويات منخفضة لم تعهدها العاصمة الاقتصادية من قبل، نتيجة الإجراءات الحكومية الاحترازية المتخذة لتفادي انتشار وباء كورونا الفيروسي في أوساط المواطنين داخل التراب الوطني.

وقال محمد أبو الرحيم، نائب رئيس جماعة الدار البيضاء، المكلف بالنقل والسير والجولان، إن انخفاض وتيرة التنقل عبر السيارات الذي تم تسجيله منذ صباح الثلاثاء كان أمرا متوقعا، خاصة في ظل المبادرات والخطوات التي تم اتخاذها من طرف المسؤولين الحكوميين.

وأضاف أبو الرحيم في تصريح لهسبريس: “اتخذنا في مدينة الدار البيضاء مجموعة من الإجراءات أيضا لتقليص عدد ركاب الطرامواي وحافلات النقل الحضري، مع الاكتفاء بعدد يطابق عدد الكراسي الموجودة، وتحسيس الساكنة بالاقتصار على حالات الضرورة لاستعمال وسائل النقل العمومي”.

وأفاد المتحدث بأن شركة الدار البيضاء للنقل قامت بالعديد من الإجراءات الاحترازية، شملت النقل عبر الحافلات والطرامواي، إذ قامت شركة التدبير المفوض بعملية تعقيم خصت الحافلات والمرافق الداخلية لمقرها، مع اتخاذ الإجراءات نفسها على مستوى النقل عبر الطرامواي.

وأوضح نائب رئيس جماعة الدار البيضاء، المكلف بالنقل والسير والجولان، أن الإجراءات شملت برمجة حصص تحسيسية مستمرة موجهة إلى المستخدمين، والحرص على التنظيف الشامل، مع التطهير والتعقيم للحافلات كل مساء في نهاية الدوام، وخاصة الأجزاء التي يستعملها المسافرون مباشرة. كما تم توزيع سائل التعقيم على السائقين، بالإضافة إلى منع تجمعات المستخدمين.

وتم توجيه مذكرة استعجالية تحصر إجبارا عدد المسافرين في 40 شخصا على أكبر تقدير في كل رحلة.

كما اتخذت إجراءات مماثلة على مستوى طرامواي الدار البيضاء، إذ يتم تطهير القاطرات ليلا ونهارا بمعدل كل 80 دقيقة، وعند كل توقف في محطات النهاية بالنسبة لمحطات سيدي مومن، ليساسفة، سيدي البرنوصي وعين الدياب. ويتم أيضا تطهير وتعقيم الموزعات الآلية وبوابات الولوج بالإضافة إلى كافة الوكالات التجارية.

مصدر: هسبريس
تابع المزيد من المقالات على موقعنا: مغرب نيوز أون لاين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *