تراجع البضائع الصينية يؤثر على سوق الهواتف الذكية بالمغرب

اضطرت مجموعة من الشركات الصينية، العاملة في مجال صناعة وتسويق الهواتف الذكية، إلى تحمل جزء من كلفة الشحن الجوي لبضائعها، في محاولة منها للمحافظة على مستويات مستقرة لأسعار هواتفها النقالة في السوق المغربي.

وبدأت مجموعة من تجار الهواتف يشكون تراجعا في كميات الهواتف، التي يتوصلون بها من شركات صناعة الهواتف النقالة، بسبب توقف سلسلة الإنتاج في وحدات التصنيع بالصين بسبب تفشي فيروس “كورونا”، وتراجع وتيرة الشحن الجوي للبضائع من هذا البلد الأسيوي وارتفاع كلفتها.

وفي الوقت الذي سجلت فيه زيادات في أسعار علامة “آبل” الأمريكية للهواتف الذكية في معظم أسواق مدينة الدار البيضاء، حافظت شركة “هواوي” على مستويات مستقرة لأسعار هواتفها الذكية بالمغرب.

وقال إيريك لونجفينج، مدير شؤون المستهلكين بـ”هواوي” في شمال إفريقيا، إن الوحدات الصناعية التابعة لـ”هواوي” عاودت نشاطها بوتيرة متسارعة، بعد السيطرة على تفشي وباء “كورونا” في الصين.

وأوضح لونجفينج، في تصريح لهسبريس، أن “هواوي” استطاعت التحكم في أسعار هواتفها بالسوق المغربية، من خلال حرصها على عدم عكس الزيادات التي شهدتها تكلفة الشحن الجوي للبضائع، عن طريق تحمل تلك التكاليف الإضافية.

وأضاف مدير شؤون المستهلكين بـ”هواوي” في شمال إفريقيا، الذي يتخذ من الدار البيضاء مركزا لنشاط الشركة في دول المغرب العربي، أن “تكاليف الشحن تضاعفت ثلاث مرات في الأسابيع القليلة الماضية ووتيرة حركة الشحن الجوي تضاءلت، ورغم ذلك حافظنا على نفس مستويات التوريد وتسويق الهواتف الذكية لشركة “هواوي” بنفس الأسعار في المغر”ب.

وأشار المتحدث إلى أن “هواوي” “تركز على المشاكل التي تعترضها لإيجاد حلول ناجعة، دون أن ينعكس ذلك على المستهلك المغربي، وهذا يأتي من الأهمية الكبيرة التي يكتسيها سوق المملكة بالنسبة إلى مجموعتنا العاملة في مجال صناعة الهواتف والأجهزة الذكية المختلفة”.

مصدر: هسبريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *