أخبار زائفة تختلط بمعطيات صحيحة حول “كورونا”

يشكل فيروس “كورونا”، الذي تسبب في وفاة آلاف الأشخاص في جميع أنحاء العالم، مصدرا لسيل من الأخبار الزائفة التي يتم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي، إلى جانب معطيات ومعلومات صحيحة ومؤكدة وصادرة عن الجهات الرسمية المعنية بها.

ومن بين المعطيات الخاطئة التي يجري تداولها في الآونة الأخيرة أن “المغرب يمكن أن ينتقل إلى المرحلة الثالثة يوم الأحد أو الاثنين القادمين”، وأن “بؤرة لفيروس “كورونا” توجد في أحد أحياء الدار البيضاء”، وأن “طائرات تستعد لسكب مطهر على مدينة الدار البيضاء”، وأنه “فقط الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض هم معديون”، وأنه “يمكن للكمامات أن تطهر وأن يعاد استعمالها”.

وفي المقابل، يتداول آخرون معلومات صحيحة من شأنها تعزيز عمليات التحسيس حول فيروس “كورونا”؛ ومن ضمنها أن “المغرب أعلن عن تسع حالات إصابة جديدة، وأول حالة شفاء تتعلق بالشخص الذي تم تقديمه كأول حالة إصابة بالكوفيد-19 في البلد، وينتظر أن يغادر المستشفى اليوم”، وأن “جميع وسائل النقل العمومية بكل أصنافها (القطار، الحافلة…) متوفرة ومضمونة في جميع أنحاء التراب الوطني”، وأن “عرض المواد المصنعة كاف لتلبية جميع احتياجات استهلاك الأسر”.

ومن بين المعلومات الصحيحة، أيضا، أنه “علاوة على الصين وإيطاليا وإسبانيا والجزائر وفرنسا، قرر المغرب تعليق، إلى إشعار آخر، الرحلات من وإلى ألمانيا وهولندا وبلجيكا والبرتغال”، وأنه “تقرر ابتداء من يوم الاثنين 16 مارس الجاري، حتى إشعار آخر، توقيف الدراسة بالمؤسسات التربوية التابعة لجامعة القرويين، وبمعاهد ومدارس التعليم العتيق والكتاتيب القرآنية ودروس محو الأمية بالمساجد وفضاءات التعليم الأولي العتيق، سواء كانت هذه المؤسسات عامة أو خاصة”.

وفي سياق المعلومات الصحيحة والمؤكدة، أنه “تقرر، ابتداء من اليوم وحتى إشعار لاحق، توقيف الدراسة والأنشطة الثقافية والتربوية والرياضية والتعليمية التي تحتضنها جميع المؤسسات التابعة لوزارة الثقافة والشباب والرياضة أو الخاضعة لوصايتها”، إضافة إلى أن “وزارة الداخلية أعلنت أنه تقرر، وحتى إشعار آخر، منع جميع التجمعات العمومية التي يشارك فيها 50 شخصا فما فوق، وإلغاء جميع التظاهرات واللقاءات الرياضية والثقافية والعروض الفنية”.

مصدر: هسبريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *