محللون يرصدون “تهويل” تراجع بورصة البيضاء

وصف محللو مؤسسة التجاري وفا للبحث والتحليل التراجع الكبير الذي شهدته بورصة الدار البيضاء مع بداية الأسبوع بـ”المبالغ فيه”.

وشهدت تعاملات بورصة الدار البيضاء يوم الإثنين الماضي تراجعا في قيمة 48 سهما من أصل 50 سهما تم تداولها، في وقت لم يسجل أي سهم من أسهم الشركات المدرجة أي ارتفاع، باستثناء شركتين استقرت قيمتهما في المستوى نفسه المسجل في حصة نهاية الأسبوع الماضي.

وتسبب هذا التراجع الكبير في قيمة أسهم معظم الشركات المدرجة في سوق القيم المغربية في تراجع الأداء السنوي لمؤشري “مازي” و”ماديكس” إلى ما دون ناقص 7.52 في المائة.

واعتبر محللو التجاري وفا للبحث والتحليل أن تراجع مؤشرات البورصة يظل أمرا طبيعيا في ظل الظرفية التي تمر منها الأسواق المالية العالمية والاقتصاديات الدولية، في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد، وتأثيره المباشر على اقتصاديات الدول والحركة التجارية العالمية.

وأضافوا: “رغم التأثر الواضح الذي تمر منه الأسواق المالية العالمية، إلا أن الانخفاض الكبير في مؤشرات بورصة الدار البيضاء نرى أنه كان مبالغا فيه، بالنظر إلى قوة ومتانة أسسها”.

وأرجع المحللون ذاتهم هذا الاستنتاج إلى عدم وجود مبررات موضوعية لهذا التراجع، بالنظر إلى قوة التحمل التي أبداها الاقتصاد الوطني أمام جميع الصدمات الاقتصادية العالمية؛ وذلك راجع إلى توفره على نظام مصرفي قوي، وتمتعه بوجود طلب داخلي ذي مستوى جيد، يساعده على امتصاص مثل هذه الصدمات.

يشار إلى أن المحللين العاملين في قطاع معالجة طلبات بيع وشراء الأسهم ببورصة الدار البيضاء برروا التراجع الذي شهدته سوق القيم بحالة انعدام الثقة التي تجتاح معظم الأسواق المالية العالمية، خاصة في ظل التأثير المباشر لانتشار فيروس “كورونا” في القارة الأوروبية وأمريكا الشمالية، اللتين تحتكران حصة الأسد من الاقتصاد العالمي.

مصدر: هسبريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *